خاطرة بعنوان "حوار الوسام"
كلمات: أحمد باعظيم
04/09/2009
***
تسمحيلي أسألك شيء…؟
جاوبتني وهي تأم إم وشاورت عقلها وقالت ..؟! تفضل ..!
قلت وش هو لونك المفضل ..؟
قالت : ابيض، أزرق، بنك
قلت واش هو أكثرهم تحبيه ..؟
قالت: أبيض
قلت: ليه؟
قالت: مريح..!
وكلي عجب سألتها..! بس؟
قالت نعم ..!
قلت الأبيض.. صفاء
والأزرق.. إحساس
البنك.. رفاهية
قالت حلو
قلت يعني صافية الإحساس المرهف
تعانقي السماء بألوان الرفاهية وتحاوري البحر بإحساس الموج
تخيلي .. كم هو قادر قلبك على فهم مشاعر الآخرين ..
وتفهم حاجات العاشقين .. بروح الرفاهية والصفاء ..
وراودني شعور وقلت:
هل تعلمين بأنك حينا تتكلمين تبدأ أحاسيسي تتحرك،، وقلمي يشعر.. فأرجو منك أن لا توقفيني ودعيني أبحر فيك غزلاً وشعراً"
لأنك تعيدي إلي موهبتي ..
وكلها فرحة وابتسامة قالت (من جد) ..؟!
وبعد سكوت قليل وملاح كلها استفهام وتعجب ..؟!
قالت: حلو الكلام الاخير ..
فأجبتها هذه حقيقة إحساس تجاه إحساس
فطلبت منها أن تسألني أي سؤال وسوف تلقي الإجابة شعرا
فقلت لها "استكشفيني"
جاوبتني وهي تأم إم اممممم وشاورت عقلها وقالت
طيب ايش حاسس الحين ؟
ارتعشت وقلت "حاسس برعشة وشوق ولهفة غرام ..
أساور وحرير ونظرة غرام ..
أبي أنطقك .. وتأخذني العبرة ..
وتلمس في أحاسيسي خوف.. وقهر.. وآلام ..
أبي ابكي.. وفي نفس الوقت أبي اضحك ..
أبي أحس إني مجرد إنسان .."
وتبسمت إعجاب وكلها خجل.. وعلقت على آخر القصيد يوم قلت
"ابي احس اني مجرد انسان "
واتلخبط الكلام وتعثرت.. وبعدها حسّيت إني ضيعت.. وقلت لها:
شكرا على الصد بذوق تعتريه اب
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ